متحدث تحفيزي في ندوات الشركات أو الكليات: مدرب في الشركات،متحدث رئيسي في الكليات

English
غرفة الإعلام المقالات ألبوم الصور الكتب والتسجيلات والفيديو برامج التحدث التدريب الهادف للحياة الصفحة الرئيسية
إضعط هنا للتسجيل في رسالتنا الإخبارية
info@PaulFDavis.com

سجل لتستلم نشرتنا الإخبارية !

 الإسم:
 البريد الإلكتروني:

 
" بول – طريقتك في الكلام رائعة! أنت متحدث عظيم و موهوب و لديك القدرة على التواصل و بث الحماس في قلوب قرّائك. لقد ألقيت نظرة على كلا موقعيك و فاجأتني قدراتك!! ما تقوم به مذهل فعلا!!! لقد قمت بتحميل الفيديو و مشاهدته مع إبني البالغ من العمر اثني عشر عاما و إذ به يعيد مشاهدة مرة تلو مرة تلو مرة"

-- ليزا –نورث ايلند – نيوزلندا
" أردت أن أشكرك على القصيدة التي وجدتها اليوم بالصدفة عندما كتبت في محرك بحث جوجل "لم أعد أستطيع التحمل". كتبت هذه الكلمات في لحظة من الإحباط لأرى ما سأحصل عليه، و هناك وجدت الكلمات التي كنت بحاجة ماسة لسماعها. ذكرتني قصيدتك أن أدعو الله في وقت ضيقي. فقط أردتك أن تعلم أن قصيدتك جسّدت الكثير من مشاعري، و أردت أن أشكرك على نشرها"

- - مدير خدمة العملاء و الدعم الفني -شركة سنترال فلوريدا-
" يخطب المتحدثون هنا منذ ثلاثين سنة، لكنني لم أجد متحدثا واحدا يحمل رسالة كرسالتك "

- - د.فيليب توربوي -فانواتو - جزر المحيط الهادئ
" يقول كل من حضر مؤتمر القادة أنه كان مصدر إلهام كبير! نقدر حضورك، فقد أنعم علينا الله بك "

- المطران أميسي اويزو -الكونغو- افريقيا
" لقد أعطيتني أملاً للمستقبل، اذ أن كل شىء ممكن! أنت رائع "

- تيفاني ن. نارفاييز -أورنالدو – فلوريدا
" أردت أن أشكرك على اعطائي هذه النصائح القيمة و على انارة بصيرتي حول كل جوانب حياتي. منذ حديثنا الأخير لقد قمت بتطبيق العديد من اقتراحاتك و شهدت نتائج ايجابية. مما يجدر ذكره النتائج التي حققتها مع احد عملائي و قد كنت اعاني من بعض المشاكل معه، و لكن اقتراحك في طريقة التعامل مع مطالبه نجح نجاحا باهرا و تراجع العميل عن أحد مطالبه فور تطبيق نصيحتك!غني عن القول أنني اطبق طريقتك منذ ذلك اليوم. :o) أما بالنسبة للفتاة التي حدثتك عنها فكتابك "هل انت مستعد للحب الحقيقي؟" أظهر عدة تساؤلات حول مدى توافقنا و وجدت أننا لسنا مناسبين لبعضنا. الحمد لله الذي أنعم علي بك. "

- اوزي بيريز -اورلاندو – فلوريدا
" قبل أن اقابل بول لم يكن لدي خطة محددة لحياتي. لم أكن أعلم ان كان علي أن اكمل دراستي أو أسلك طريقا آخر. أما الاّن فأشعر بحماس و طاقة كبيرة كأنني بعثت من جديد. لقد أيقضني بول من سباتي و عزز ايماني بنفسي. منذ ذلك الحين أشعر بنشاط يومي و طاقة كافية لتحريك الجبال"

- - بيوتر ريمبارز -وارسو – بولندا
" أهلا بول، أنا احبك! أنت أعظم ما حدث في حياتنا "

– - جاك افيدو – فلوريدا
" Paul بول، أنت السبب في الكثير من التغيرات الايجابية في حياتي "

– - ريتشارد اوفيدو – فلوريدا
" من الواضح أن لدى بول خبرة كبيرة في هذا المجال خاصة أنه يسافر كثيرا و يلتقي بالعديد من الناس حول العالم، فهو حساس و يفهم تماما ضرورة العلاقات السليمة. "

- - ألانا كروز، كلية فوردهام في مركز لينكولن – دفعة 2010
" بول دائما فصيح اللسان و يساعدك على التفكير و من السهل التواصل معه "

- سباري حق، كلية فوردهام في مركز لينكولن – دفعة 2010
" لطالما احببت النساء و الأفلام الخلاعية.. ما اسوأ اتباع الشهوات و ما أصعب التغلب عليها. تقتضي طبيعة عملي أن أكون على الانترنت يوميا.. لوحدي . الان و قد وجدت مقالك على الانترنت أصبحت واحدا من الاف الذين تساعدهم على كسر قيود الشهوات "

- - دين -ريدلاندز – كاليفورنيا
" لقد غفرت لمن آذوني، لكنني بنيت بيني و بينهم جدرانا لأحمي نفسي من الأذى. اليوم سأحطم هذه الجدران "

- - باربارا رامبالا دايتونا بيتش – فلوريدا
" لقد اعجبت بأدائك في حفل الزفاف "

- - الملازم كارل ميتزجر -مدينة أورلاندو ، قسم المخدرات
" كنت أبحث في الانترنت عن نصائح للتغلب على توتر ما فبل الزواج، (فالبارحة فقدت أعصابي لأول مرة)، و وجدت قصيدتك على الانترنت. كانت قصيدة مضحكة ساعدتني على أن اهدىء من روعي. أحاول الأن أن اقطع لنفسي وعدا ألا أسمح لضغط تجهيزات العرس أن يفقدني أعصابي مرة اخرى، و ان فشلت سأعيد قراءة قصيدتك لأهدأ. شكرا

- - جوليا-واشنطن
" لو ملك شخص واحد من ألف طاقتك و تفهمك لكنا نعيش في المدينة الفاضلة. أنت عملة نادرة "

- - هيرب كاتب
" لقد أنعشت حياتي "

- - ليفينس سيمون

- - ريك ويست
"صحبة بول هي الأفضل على الاطلاق، فهو مبدع و يتمتع بشخصية رائعة و حب المغامرة مما يجعلك ترغب في قضاء وقتك معه. بول يجعلك تضحك بينما يساعدك على تغيير حياتك. التواجد مع بول يغير حياتك للأفضل و يساعدك على توجيهها في الاتجاه الصحيح"

- - آسيا كويات -بولندا
" لقد زرت ثلاث قارات مع بول و قضيت وقتا ممتعا. في البيرو مثلا، قمنا برحلات و نشاطات عديدة كالتزلج على الماء و تسلق الجبال، و في اندونيسيا اختبرت مع بول الثقافة المحلية و الرقصات الشعبية و قمنا بالغوص مع سلاحف البحر كما زرنا شلالات المياه و تنزهنا في الجبال. لم أمل لحظة في صحبة بول "

- - كريس جونسون -فيديو و تصوير انفورغيتابل
" لا يسعني سوى القول، انت خلاق "
" أشعر كأنما قدماي لا تلامس الأرض بعد ما سمعته منك."

- - المطران بيتر ايوما تشوتي -كينيا – أفريفيا-
شكرا لما أنت عليه و لكتابك "انطلاقة القلب الكسير". لقد كان مفيدا للغاية و مليئا بالدعم و التشجيع و المواقف الايجابية. فقد ساعدتني على تحمل الطلاق بل حتى النمو و التطور. لقد كان طلاقي صعبا و لكن كتابك بعث في نفسي الشعور بالراحة و خفف عني الألم. فقد علمني أساليب جديدة للتعامل مع الموقف بطريقة تساعدني على النمو... شكرا لانك شاركت حياتك الشخصية معنا

- - ريتا دي آنا
" "لا يصدف كثير أن أجد كتابا أريد شراء عشر نسخ منه و اهداءها للآخرين. كتاب بول يجسد شخصيته المفعمة بالحيوية و ينبض بناره. فهو صوت نبوي يندر أن تجد له مثيلا في هذا الزمن. لا تتوقف عن الهامنا يا بول فأنت مصدر وحي متجدد. شكرا... لقد غيرت حياتي "

- - ماثيو باين كاتب- ملجأ الناجين
" شكرا لك و للوقت الذي قضيته في وعظنا. نحن نحبك فقد غيرت حياتن "

– - جوان -اوفييدو – فلوريد-
" إن كتابك رائع، فيه الكثير من الرؤى القيمة و الوحي المتميز "

- جورج –نيودلهي، الهند
" شكرا للوقت الذي قضيته معنا في دايوتا بيتش . قبل أن التقي بك لم أكن اؤمن بشي. لقد جعلتني أفتح قلبي و أنصت عندما بدأت بمشاركة تجاربك الشخصية رغم ما كان في نفسي من شك في البداية. بول، عندما تحدثت عن طفولتك تذكرت طفولتي و شعرت انك تفهمني. لقد كنت عديمة الايمان لأنني لم أستطع التصديق بوجود اله أو مخلص يسمح بكل هذا الألم في حياتي، لكن عندما سمعت قصتك و تجاربك المماثلة نوعا ما لتجاربي تفتحت بصيرتي و رأيت الله واضحا جليا. ألآن أشعر بسلام في قلبي و هدوء لم أختبره من قبل "

- - آمبر ريكارد -دايوتا بيتش – فلوريدا
" أهلا بول، لقد قرأت كتابا لك كانت أمي قد أحضرته قبل أكثر من سنتين و وجدته جيدا و صادقا. لقد أعجبني "

- - جينيفر بلاك -دينسمور

بول ديفيس هو متحدث تحفيزي و تشجيعي محترف على مستوى عالمي، متحدث رئيسي و مدرب في الشركات عن طريق رسائل ملهمة و دافعة تهدف إلى احداث تغير ثوري في حياة المتلقين. و بعيداً عن كونه متحدثاً في ندوات تهدف إلى إحداث نقلات نوعية في الشركات و الكليات، فإن "بول ديفيس" هو مؤلف مبدع للعديد من الكتب و الإنجازات المتقدمة في مجال الإستشارة و الإرشاد لحياة أفضل للأفراد و الشركات. كمتحدث تحفيزي و مدرب في الشركات، يقوم بول بإيصال رسائل قوية و مؤثرة تقوي الإفراد و الشركات و تمكنهم من تجاوز المصاعب، و إعادة التواصل مع أهدافهم و من أن يعيشوا أحلامهم بفعالية. كونه متحدث تحفيزي لجميع الأعمار، فإن بول يتجاوز عن الحدود التي تفصلنا عن بعضنا البعض، يغير من الأشخاص المزعجين و المواقف المزعجة، يجمع الناس على إلهام جديد و منعش و أمل بالمستقبل، في حين يقوم بإشعال الحماس و الرغبة في النجاح في القلوب.

لبول 18 كتاباَ من الكتب التي قد تغير من حياة الشخص، أكثر من 1000 مقال نشرت في العديد من الصحف التي تعنى بالأعمال، و الكتب و المجلات التجارية. إن العمق الرائع و أسلوب الكتابة الراقي و المبدع يجعل من بول المحاضر والمتحدث التحفيزي الذي لا يمكن نسيانه، و المتحدث الرئيسي و المدرب في الشركات الذي يستطيع أن يتواصل و أن يلهم أي نوع من الجماهير بهدف تحقيق النتائج الرائعة. أن تخصص بول هو الندوات في الكليات و الشركات، فهو متحدث تحفيزي زار 57 بلداً في 6 قارات، و قام بإلقاء الآلاف من المحادثات في الكليات و الشركات.

بالإضافة الى تقديم خدماته كمتحدث مطور و ملهم في الرحلات البحرية الشهيرة ، فقد ظهر بول في العديد من البرامج التلفزيونية العالمية، إبتداءاً من أوبرا و فرندز إلى شبكة أخبار فوكس للتحدث عن تفاصيل العلاقات، حلول المشاكل، إحلال السلام، السياسة الخارجية، و الدبلوماسية. كما قامت مجلة إنفيستورز بيزينيس دايلي بإجراء مقابلة مع بول حول أسرار النجاح.

تيفاني جراناث مذيعة برنامج “نصيحة ما بعد الظهر"أوأفترنون أدفايس على إذاعة "بلاي بوي" أجرت مقابلة مع "بول" مدتها 45 دقيقة، قام خلالها بالتحدث مع المتصلين. و بعد المقابلة، وصفت المذيعة "بول" بأنه مرشد علاقات رائع و أوصت المستمعين بقرائة كتبه عن الحب و المواعدة و العلاقات الجنسية. كما قامت كل من جريدة "نيويورك بوست"،مجلة "فيرست فور"، مجلة "ومن أون ذي جو"، مجلة "هيشد"، مجلة "لافا لايف"، مجلة "كناديان وومن" و الكثير غيرها بإقتباسات عن "بول" بصفته خبيراً في العلاقات

بعيداً عن ظهور "بول" كضيف شهير، فإن مجلة المتحدثون المحترفون "بروفيشينال سبيكرز" قدمت "بول" في مقال عن أسرار النجاح للمتحدثين المحفزين. و بسبب سفراته و رحله الكثيرة حول العالم، فإن "بول" مطلوب بكثرة كمتحث تحفيزي متنوع، مدرب في الشركات، و متحدث أساسي يقوم بإلقاء المحاضرات عن مواضيع مهمة و متنوعة.

عمل "بول" في جراوند زيرو و تعني "منطقة الحدث" في مدينة نيويورك في الأسبوع الأول بعد أحداث 11 سبتمبر، و ساعد في بناء منزل في مركز تسونامي، و واسى ضحايا الإبادة الجماعية في رواندا و تحدث إلى القادة في شرق تيمور خلال الحرب، و ألهم الطلاب والرهبان في ماينامار، و شجع على السلام و المصالحة في باكستان ،و تعمق في أدغال أفريقيا حيث توجد قبائل لم ترى رجلاَ أبيضاً من قبل، و هو يخطط للقيام برحلته الثانية إلى هاييتي لمواساة و مساعدة ضحايا الزلزال.

من ناحية أكاديمية، فإن "بول" المتميز قد تخرج بإمتياز مع مرتبة الشرف من "جامعة وسط فلوريدا" (يو.سي.إف)، و بعد ذلك قام "بول" بدراسة التفاوض في "جامعة هارفارد للأعمال"، و درس حل النزاعات و الوساطة في "مدرسة هوفسترا للقانون"، كما درس علم الإستجواب المتقدم، و البرمجة اللغوية العصبية، و التدريب لحياة أفضل، بالإضافة إلى علم الأديان أو "اللاهوت". إن "بول" على علم بصرامة الحياة الدراسية، و لذلك فهو يعلم كيف يتحدث عن الأساليب الرئيسية التي يجب إتباعها بهدف الحصول على درجات أفضل، و الإنتقال إلى الحياة العملية بعد الدراسة. كمتحدث يقدم محادثات في الشركات و الكليات، فإن "بول" يتواصل و يتفاعل مع الجمهور من جميع الفئات و الأعمار عن طريق المزاح وعن طريق قصص صادقة و من القلب، و في نفس الوقت يحقق أهداف بناء الفريق و تقوية و تعزيز الشركات.

بسبب كونه شخصاً ودوداً و يمكن التواصل معه بسهولة، فإن "بول" يجعل العاملين في الشركات من تنفيذيين أو مدراء أو إداريين أو موظفين أو الطلاب في الكليات، يجعلهم كلهم يشعرون بأنهم محبوبون و في نفس الوقت يتحداهم و يدفعهم لأن يصحبوا بأفضل حالاتهم. و من خلال قصص شخصية يمكن للجميع أن يفهمها و أن يشعر بها يقوم "بول" بتعزيز الناس من كافة الأعمار حول العالم لكي يعيشوا أحلامهم بحماس و يصبحوا شخصيات أفضل

إذا كانت الإنجازات الشخصية مهمة بالنسبة إليك، فإن "بول" متحدث تحفيزي له طاقة عالية، يستطيع أن يلهم و أن يعزز الجمهور الذي ترغب في التواصل معه. يقدم "بول" إستبيان للمنظمات التي ترغب في إستضافته، بحيث تقوم المنظمة بتعبئة هذا الإستبيان و إرساله إلى "بول" قبل الحدث، و بذلك يستطيع "بول" أن يكون على إطلاع تام بأهداف و توجهات المنظمة التي سوف يقوم بالتحدث أو تقديم التدريب و الإرشاد فيها. و بعد الحصول على هذا الإستبيان، يتكفل "بول" بكل شيء بالشكل الذي يضمن الأفضل للجمهور.

مدرب ومرشد في الشركات، متحدث تحفيزي و متحدث أساسي رئيسي يتميز بأسلوب شخصي لتوصيل الأفكار بالشكل الذي يغمر القلوب و يلهم الجمهور من جميع الإعمار. إن المحتوى الغني الذي يمتلكه "بول" و القصص التوضيحية الممتعة التي يستعملها تنعش و تحيي كل مناسبة. انه متحدث تحفيزي و خطيب أساسي زار 57 دولة، و أكثر من 50 جزيرة و 6 قارات، و لهذا فإن لدية رصيد غني من الخبرة ذات الثقافة المتعددة، الأمر الذي يمكنه من التفاعل و التواصل مع أي جمهور من أي عرق أو ديانة أو حضارة. و بالإضافة إلى أنه قد سافر إلى هذه الأماكن كلها، فإن "بول" قد عاش في الخارج لسنوات عديدة، و كان ذلك في دول مزقتها و أفقرتها الحروب، حيث قدم لهم الأمل و دربهم على حسن القيادة. .

خلال الزيارة الأول له من ضمن خمس زيارات قام بها إلى أفريقيا التي مزقتها الحروب، نام "بول" في خيم لمدة شهرين في مناطق قروية بعيدة جداً لدرجة أن أهلها لم يرو رجلاً أبيضاً من قبل. خاف منه الأطفال في البداية، و صرخوا، و هربوا منه معتقدين بأنه شبح. بينما حام حوله الأخرون في دهشة و هم يقولون "مازونجو" و التي تعني "الرجل الأبيض"

إن الخبرات من شتى أنحاء العالم كخبرته هذه، هي التي شكلت شخصية "بول" و جعلته ما هو عليه اليوم من متحدث تحفيزي، و مدرب في الشركات و متحدث رئيسي ناجح و متميز. أن المحاضرات و المحادثات التي يقوم بها "بول" في الشركات و الكليات تحمل عمقاً و ثقلاً غير مسبوقيين، الأمر الذي يمكنه من التواصل و من التنوير و التوضيح و تمكنه كذلك من إختراق قلوب من يستمع إليه

كون "بول" هو مدرس لغة إنجليزية سابق للصف الحادي عشر و الثاني عشر للطلاب الدوليين في مدرسة ثانوية من الدرجة "د" متنوعة بشدة فإن بول يفهم ماذا يعني مصطلح التنوع، و يعلم مالذي يحتاج أن يعرفه مدراء التوجيه وعمداء الكليات الأكاديمية، و الطلاب في الكليات و ذلك يساعد في تيسيير نجاح الطلاب الذين ينتقلون من المدارس الثانوية إلى الكليات. و بهذا، فإن محادثات "بول" في الكليات توفر التدريب الأساسي المتعلق بقيادة التعليم للإداريين في الجامعات و المستشاريين الأكاديميين. بما إن "بول" هو المؤلف لكتاب "،أسرار نجاح و بقاء المدرسيين" فإنه يعد محفز تعليمي كذلك، و يتحدث بشكل متكرر في المدارس و لمجالس الإدارة فيها. مما يعد تدريب داخل الخدمة لتعزيز و تقوية المعلمين

كمستكشف للعالم، و مدرس سابق لطلاب دوليين الكثير منهم يسعى للإلتحاق بالجامعات و الكليات الأميريكية، فإن "بول" على إطلاع تام بخبرات الطلاب الدوليين و المشاكل التي تواجههم. إن الطلاب الدوليين و الرحلات التي قام بها "بول" قد أنعشت قلبه، كما ينعش قلبه عمله كمتحدث تحفيزي و متحدث أساسي للطلاب العالميين في الحرم الجامعي. إن المحادثات التي يلقيها "بول" في الكليات دائماً ما تضيف عنصراً متميزاً من التنوع و الثقافة العالمية، بشكل متخصص يخدم كل مجتمع تعليمي بطريقة خاصة. إن المحاثات التي يلقيها "بول" في الكليات تحتوي على طريقة متميزة للتقريب بين الناس، في حين تدفعهم للسعادة و الإبتهاج بالفروق التي بينهم و تقوي حس التعايش بسعادة فيما بينهم. .

إن محاثات "بول" في الكليات تتميز دوماَ بالطاقة العالية، و المعنويات المرتفعة، و التفاعل. فيحب "بول" أن يتفاعل مع جمهور طلاب الكليات، و لعب الأدوار المشتقة من أحداث حقيقية. اختير كأكثر الطلاب ظرافة بين طلاب صفة في الثانوية ، لهذا يمكنك أن تكون متأكداً من أن أية محادثات أو ندوات يقوم بها "بول" في الشركة أو الكلية سوف تكون مليئة بالمرح و المزاح و خفة الظل بوجود "بول" فإن أية ندوة في الكلية سوف تكون ممتعة و مسلية و سوف يتم خلالها التواصل بشكل مثير تتحدى بذلك كل الإفتراضات الخاظئة و سوف يتمكن الطلاب من الإحتفاظ بكل ذلك إلى أن ينهضوا بشكل أقوى و يصحبوا أكثر معرفة بأنفسهم..

بما أن "بول" هو متحدث تحفيزي و متحدث أساسي و مدرب في الشركات، فإنه بشكل ممتع و محترم يقوم بالتواصل مع جمهوره بهدف دفعهم الى التفكير و إلى اختبار نقلة نوعية إذا دعت الحاجة. و بما أنه إبن شخص كان مدمناً على الكحول و المخدرات، فإنه يستطيع أن يتحدث بصراحة إلى الطلاب و الكبار من جميع الأعمار بهدف تحذيرهم من مخاطر سوء إستعمال المواد المخدرة ،لقد توفت والدة "بول" كنتيجة قيام شخص في الـ 18 عمره بالقيادة تحت تأثير الكحول في الساعة 2:00 بعد منتصف الليل. علاوة على أن "بول" نفسه كاد أن يقتل بسبب سائق مخمور بعد سنوات من وفاة والدته، و ذلك عندما إصدم بسيارته حوالي الساعة الخامسة من يوم الثلاثاء في شهر يوليو في العام 2008 بينا كان في طريقه إلى جامعة ستيتسون. هذا السائق المخمور إصطدم بسيارة "بول" من الخلف مما أدى إلى إلتفافها، و بما أن السائق كان مخموراً و غير مدركٍ لما يحدث، قام بصدم سيارة "بول" مرة أخرى مما أدى إلى تدميرها بالكامل . و عند وصول رجال الشرطة إلى موقع الحادث قاموا بإعتقال المرأة التي كانت تقود السيارة الأخرى و التي تبين أنها قد أدينت مرتين بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول. أما بالنسبة لبول، فبرعاية من الله عاش ليتحدث عن مخاطر القيادة تحت تأثير الكحول.

إن ما يجعل أية ندوة جامعية أو تدريب في شركة شيئاً متميزاً بوجود "بول" هو أسلوبه النابع من القلب، و المتحمس و الهادف و القوي. الندوة الجامعية مع "بول" سوف تكون مؤثرة و لا تنسى أبداً. و لهذا يتم دعوة "بول" سنة بعد سنة ليعود و يقدم خدماته مرة أخرى في الجامعات و الدول التي زارها من قبل

كما تعلم "بول" في أندونيسيا (أكبر دولة أسلامية من حيث تعداد السكان، و هي عبارة عن أرخبيل من عدد لا يحصى من الجزر و الأمواج المدهشة) أنه كمتحدث تحفيزي و متحدث رأيسي فإنه من المهم أن يكون قادراُ على أن يقدم كلمات تشجيعية و رافعة للمعنويات ف أي مكان و في أي وقت يطلب منه الكلام فيه. يطلب الأندونيسيون من "بول" بشكل متكرر الكلام في حفلات أعياد ميلادهم. إنهم و بشكل متأصل فيهم يحبون أن يسمعون كلاماً تشجيعياً و ملهماً خلال حفلات أعياد مولدهم. و لهذا يتحدث "بول" لمدة 15 أو 20 دقيقة و يبارك للطفل أو الطفلة المحتفل بعيد ميلاده أو ميلادها و من ثم بقوم بالإستمتاع معهم بالحفل

إن الأندونيسيون يعرفون جيداً كيف يحتفلون بعيد الميلاد، و كلما قدم "بول" كلمة في حفلة عيد ميلاد في أندونيسيا، فإنه يكون أمام حوالي 75 شخصا من المستمعين

و بالرغم من أن "بول" هو متحدث تحفيزي و رأيسي عالمي، فإنه متواضع و متوفر دائماً للحديث في أي تجمع مهما كان حجمه (رسمي أو غير رسمي) و في أي مكان على وجه الأرض، طالما كان هناك القدرة على تنظيمه و إيجاد الأشخاص المهتمين

إذا كان لديك موضوع تود أن يقوم مدرب شركات و متحدث تحفيزي و متحدث رئيسي بإلقائه أمام الجمهور، فإن "بول" جاهز و قادر على أن يوصل رسائل من شأنها أن تغير من حياة المستمعين. و ليس كغيره من المتحدثين المحفزين أو الرأيسيون الذين قد يصيبهم الغرور أحياناً، فإن "بول" يبقى دوماً متعاوناً و مرناً بهدف إنشاء رسالة تتماشى مع الموضوع الذي تختاره (أو يمكنه أن يوفر متحدثاً اخرُ بنفس قدراته من خلال مجموعة المتحدثين المحترفين الذين يتعامل معهم) بشكل يؤكد لك النجاح المتميز و النتائج الرائعة

ينبغي أن لا تقلق من أي شيئ أن أردت مدرب للشركات أو متحدث تحفيزي أو متحدث رأيسي. بكل بساطة، يمكنك الإتصال "ببول" حتى تحصل على ندوة في الشركة أو الكلية من شأنها أن تغير من حياة المستمعين. يهدف "بول" أن تظهر بمظهر رائع و أن تكسب إحترام زملاءك و مدراءك و القيادين في مجتمعك. و لهذا فإن إحضار متحدث تحفيزي مثل "بول" هو نعمة و ليس عبئ. إن خطابات بول تتميز بالطاقة العالية، و الغنى في المحتوى، و التنوع و تحمل في طياتها عمقاً للتأثير على الجمهور المتلق

:البريد الإلكتروني info@PaulFDavis.com
هاتف- 7553-967-407

متحدث تحفيزي في ندوات الشركات أو الكليات: مدرب في الشركات،متحدث رئيسي في الكليات
متحدث تحفيزي في ندوات الشركات أو الكليات: مدرب في الشركات،متحدث رئيسي في الكليات
 
Books by Paul Davis
 
Academic Success

Click to read more and to order!
 
Update Your Identity
Update Your Identity, Discover Your Destiny, & Live Magnificiently!
Click to read more and to order!
 
New Teacher Success

Click to read more and to order!
 
 
Empowering & Liberating Women

Click to read more and to order!
 
 
Diversity

Click to read more and to order!
 
 
Breakthrough Leadership

Click to read more and to order!
 
 
Conflict Resolution

Click to read more and to order!
 
 
Overcoming Adversity

Click to read more and to order!
 
 
Healthy Relationships

Click to read more and to order!
 
 
Live Your Dreams

Click to read more and to order!
 
 
Sexual Assault Prevention

Click to read more and to order!
 
 
Substance Abuse Prevention

Click to read more and to order!
 
 
Life Beyond Limits

Click to read more and to order!
 
 
Breakthrough for a Broken Heart
Breakthrough for a Broken Heart
Overcome Your Disappointments and Blossom into Your Dreams!
Click to read more and to order!
 
Are You Ready For True Love
Are You Ready For True Love?
Discern between relational fits, misfits, and counterfeits.
Click to read more and to order!
 
Almighty Matchmaker
Almighty Matchmaker
Don't be single & sad or married and mad.  Beyond love at first sight, get divine insight.
Coming in 2007
 
Stop Lusting and Start Living: A Sexual Recovery Plan
Stop Lusting and Start Living:
A Sexual Recovery Plan
Be established in your identity, nurture healthy sexuality, and fulfill your destiny!

Click to read more and to order!

 

Adultery - 101 Reasons Not To Cheat
Adultery 101 Reasons Not To Cheat
Discover the reasons for infidelity, while strengthening your heart to live in purity. 
Click to read more and to order!
 
Poems That Propel The Planet
  Poems That Propel The Planet
Poems to Captivate the Heart and Comfort the Soul.
Click to read more and to order!
 
A State of Emergency
Awaking America & The Church.
Click to read more and to order!
 
The United States of Arrogance
The United States of Arrogance
Paul Davis evaluates global sentiment, American foreign policy, and the hypocrisy of exported democracy.
Click to read more and to order!
 
God vs. Religion
God VS Religion
Discern the difference between spirituality & religiosity.  Experience a great awakening!
Click to read more and to order!
 
The Waves of God
The Waves of God
Be Revived & Refreshed by the Waves of the Spirit.
Click to read more and to order!
 
Supernatural Fire
Holy Ghost Fire Or Hell Fire?
Move in the miraculous and change your world!
Click to read more and to order!
 
God's Gone Wild & You Can Too!
Leave Boring Religion and Have Fun With God!
Click to read more and to order!
 
God's Gone Wild No Guts, No Glory!
It is time to boldy arise and live your dreams!
Click to read more and to order!